الفرق بين الاستثمار والمضاربة في سوق الأسهم

فريق التحرير

من المهم للمستثمرين فهم الفرق بين الاستثمار والمضاربة في سوق الأسهم خلال التداول. الاستثمار والمضاربة هما نشاطان مختلفان جدا، ولكن في سوق الأوراق المالية، يوجد خط رفيع بين الاثنين في كثير من الأحيان يتم تجاوزه، ونادرا ما يتم تعريفه بوضوح. فعدم فهم الفروق بين هاتين العمليتين يؤدي بالمضاربين عادةً أن يطلقوا على أنفسهم مستثمرين، وهذا غير صحيح.

وبصفة عامة، يقوم المستثمرون  بالاستثمار بناءً على التوقعات والتطلُّع إلى الاستفادة من التدفقات النقدية للأسهم على المدى الطويل. وعلى الجانب الآخر، يتجه المضاربون إلى الربح من تحركات سوق الأسهم القصيرة الأجل ولديهم نفسية مختلفة عن المستثمرين الذين يركزون على الأسهم على المدى الطويل. وربما يقع خطأ بشكل غير مقصود في أي فئة فيكلِّف المستثمر والمضارب الكثير، ولضمان عدم حدوث هذا الخطأ، يجب تحديد الاختلافات بين الاستثمار والمضاربة.

الفروق الرئيسية بين الاستثمار والمضاربة في سوق الأسهم:

1-اختلاف التعريف والمعنى

يُعرف الاستثمار بأنه امتلاك أصل من أجل توليد دخل أو عائد مُتوقع. وبمعنى أشمل فإنّه يشير إلى التضحية بامتلاك جزء من السيولة النقدية أو الموارد الأخرى من أجل الفوائد التي ستنشأ في المستقبل. والعناصر الرئيسية للاستثمار هي الوقت والمخاطرة.

في الوقت الحاضر، هناك مجموعة من الخيارات الاستثمارية المتاحة في سوق الأسهم أو سوق الأوراق المالية، فمثلا يمكنك إيداع الأموال في الحساب المصرفي، أو يمكنك الحصول على الممتلكات، أو شراء أسهم الشركة، أو استثمار أموالك في السندات الحكومية أو المساهمة في الصناديق الاستثمارية وغيرها.
وبشكل عام تنقسم الاستثمارات في الأساس إلى فئتين، هما الاستثمار في الدخل الثابت والاستثمار في الدخل المتغير. ففي استثمار الدخل الثابت يوجد معدّل محدد سابقا للعائد مثل السندات وأسهم التفضيل وصندوق الادخار والودائع الثابتة، بينما عند الاستثمار في الدخل المتغير لا يكون العائد ثابتا مثل الأسهم أو الممتلكات.

أمّا المضاربة فتعرّف على أنها نشاط من أنشطة تداول الأسهم، تتضمن الدخول في صفقة مالية مليئة بالمخاطر، في توقع تحقيق أرباح من التقلّبات في القيمة السوقية للأصول المالية.
يوجد في المضاربة مخاطر عالية وخوف من فقدان الحد الأقصى وربما كل رأس المال الاستثماري الذي تم انفاقه في الاستثمار، ولكن في المقابل يوجد احتمال ربح كبير. ولكن على الرغم من ذلك فالمخاطر التي يتحمّلها المضاربين يتم تحليلها وحسابها بدقّة.
وعندما تريد أن تجد المضاربين فانظر في الأسواق المالية التي تشهد التقلبات العالية في أسعار الأوراق المالية مثل سوق الأسهم والسندات والمشتقات والعملات والعقود الآجلة وما إلى ذلك.

 

2- أساس القرار الاستثماري

في الاستثمار يكون أساس القرار الاستثماري مبني على التحليل الأساسي والمالي للسهم مثل بيانات أداء الشركة صاحبة السهم.

أمّا في المضاربة يكون الأساس هو التحليل الفني للرسوم البيانية لأسعار الأسهم وسيكولوجية سوق الأسهم.

 

3- الأفق الزمني

في الاستثمار تكون فترة التداول في سوق الأسهم طويلة ويكون التركيز على الأسهم طويلة الأجل. أما في المضاربة يكون التداول في الأسهم قصيرة الأجل.

 

4- المخاطر المحتملة

المخاطر المُحتملة في الاستثمار تكون صغيرة إلى متوسطة، بينما في المضاربة تكون المخاطر عالية.

 

5- معدّل العائد المُتوقع

يكون معدل العائد المتوقع في الاستثمار متوسط، أما في المضاربة فغالبا ما يتوقع المُتدَاول عوائد عالية للأسهم.

 

6- معدل الدخل

معدّل الدخل في الاستثمار مستقر وثابت، في حين أنّه غير مستقر وغير مؤكّد وغير مدروس جيدا في المضاربة.

 

7- سلوك التداول

يكون سلوك التداول  للمستثمرين مُحافَظ وحذِر. بينما على الجانب الآخر سلوك التداول يتّسِم بالجُرأة وشئ من اللامبالاة.

 

8- الموارد المالية

يتم التداول في حالة الاستثمار بأموال يمتلكها المستثمر، أما في حالة المُضاربة يُمكِن أن يتم التداول بأموال مُقترَضَة.

عن ترند كاست

نظام مبتكر لتحليل وتوقع أسعار الأسهم قام بتطويره د. عماد ملكاوي في إطار أبحاثه في مجال قياس وتوقع القيم المستقبلية للمتغيرات التي تتسم بالعشوائية مثل أسعار الأسهم وغيرها.يعتمد النظام الجديد على أسلوب رياضي إحصائي متطور أطلق عليه الباحث اسم تكامل الاحتمالات العشوائية، يستخدم فيه بيانات تاريخية لفترات طويلة نسبياً لتحديد وتحليل العوامل والظروف والمتغيرات التي تنعكس على سعر الإغلاق اليومي وعلى تحرك السعر أثناء التداول. مع تحليل وحساب السعر المتوقع للسهم تحت تأثير الأخبار و الأسباب الطارئة.